1- "ﻻ لﻹرهاب - ﻻ للوهابية": حل مشكلة اﻹرهاب فى كلمتين: "ﻻ للوهابية".
قالها علماء اﻷمة شرقا وغربا شماﻻ وجنوبا منذ أكثر من مائتى عام، بمصر والحجاز والشام والمغرب وإفريقيا والهند والروم والعجم وبﻻد ما وراء النهر.
اعملوا مؤتمرات ، ندوات ، دراسات ، اعملوا اللى تعملوه ، وروحوا وتعالوا ولفوا حوالين أنفسكم مائتى عام كمان وكمان ، اعملوا القصة دى سبوبة ناس تأكل من وراها عيش ، إعﻻم وصحف وفضائيات وسياسيون ونقاد وكتاب ... إلخ
مفتاح الحل فى هاتين الكلمتين : "ﻻ للوهابية".
إياكم تصدقوا من يتهم علماء اﻷزهر وغيره من مدارس العلم ومعاهده بالعالم اﻹسﻻمى بالتقصير فى مواجهة التطرف واﻹرهاب، العلماء واجهوا ونقدوا ونقضوا هذا الفكر اﻷثيم المظلم منذ لحظة اﻷولى، عشرات الفتاوى والبيانات والمؤلفات والكتاب والدراسات عبر أكثر من قرنين من الزمان. وحذروا تحذيرا متواترا من عواقب هذا الفكر المظلم وأنه سيؤدى إلى تكفير العباد وتخريب البﻻد.
واﻵن بعد أن صدقت توقعاتهم يتهمون بالتقصير ﻻ والله.
عن نفسى : أشهد الله وأشهدكم ومﻻئكته وأنبيائه وجميع خلقه على نفسى وشيوخى وشيوخهم وشيوخهم إلى القرن الثامن منذ ظهر ابن تيمية وإلى يومنا هذا أن مدرستنا العلمية اﻷزهرية بجذورها وامتداداتها ما قصرنا فى بيان الحق ونقض الباطل وفضح هذا الفكر.
عن نفسى ومنذ أول يوم نشرنا فيه كلمة أو عقدنا حوارا أو نصحنا أحدا ونحن نقف ضد هذا الفكر الضال تأسيا بمشايخنا ولم نبال بكل الإغراءات (عقود سفر مغرية للسعودية وﻷمربكا - مرتبات مغرية فى مصر وسيارات بالسائق ... إلخ، وهكذا يشترون ضمائر الخلق وسكوتهم) التى عرضت علينا ليتغير موقفنا وعلى مدى أكثر من 25 عاما منذ سنة 1408 / 1988.
عن نفسى وفى اﻷحداث اﻷخير بمصر حذرنا الخاص والعام من انتخاب اﻷخوان والتلفية وعدم اﻻغترار بهم وأن انتخابهم سيؤدى إلى الخراب والدمار.
أتى اﻷخوان ذهب اﻷخوان أتت التلفية ذهبت التلفية ، حكموا عزلوا ، الموقف واحد: ﻻ لﻹرهاب - ﻻ للوهابية.
إن شاء الله آن أوان زوال بدعتهم من وجه اﻷرض.
قالها علماء اﻷمة شرقا وغربا شماﻻ وجنوبا منذ أكثر من مائتى عام، بمصر والحجاز والشام والمغرب وإفريقيا والهند والروم والعجم وبﻻد ما وراء النهر.
اعملوا مؤتمرات ، ندوات ، دراسات ، اعملوا اللى تعملوه ، وروحوا وتعالوا ولفوا حوالين أنفسكم مائتى عام كمان وكمان ، اعملوا القصة دى سبوبة ناس تأكل من وراها عيش ، إعﻻم وصحف وفضائيات وسياسيون ونقاد وكتاب ... إلخ
مفتاح الحل فى هاتين الكلمتين : "ﻻ للوهابية".
إياكم تصدقوا من يتهم علماء اﻷزهر وغيره من مدارس العلم ومعاهده بالعالم اﻹسﻻمى بالتقصير فى مواجهة التطرف واﻹرهاب، العلماء واجهوا ونقدوا ونقضوا هذا الفكر اﻷثيم المظلم منذ لحظة اﻷولى، عشرات الفتاوى والبيانات والمؤلفات والكتاب والدراسات عبر أكثر من قرنين من الزمان. وحذروا تحذيرا متواترا من عواقب هذا الفكر المظلم وأنه سيؤدى إلى تكفير العباد وتخريب البﻻد.
واﻵن بعد أن صدقت توقعاتهم يتهمون بالتقصير ﻻ والله.
عن نفسى : أشهد الله وأشهدكم ومﻻئكته وأنبيائه وجميع خلقه على نفسى وشيوخى وشيوخهم وشيوخهم إلى القرن الثامن منذ ظهر ابن تيمية وإلى يومنا هذا أن مدرستنا العلمية اﻷزهرية بجذورها وامتداداتها ما قصرنا فى بيان الحق ونقض الباطل وفضح هذا الفكر.
عن نفسى ومنذ أول يوم نشرنا فيه كلمة أو عقدنا حوارا أو نصحنا أحدا ونحن نقف ضد هذا الفكر الضال تأسيا بمشايخنا ولم نبال بكل الإغراءات (عقود سفر مغرية للسعودية وﻷمربكا - مرتبات مغرية فى مصر وسيارات بالسائق ... إلخ، وهكذا يشترون ضمائر الخلق وسكوتهم) التى عرضت علينا ليتغير موقفنا وعلى مدى أكثر من 25 عاما منذ سنة 1408 / 1988.
عن نفسى وفى اﻷحداث اﻷخير بمصر حذرنا الخاص والعام من انتخاب اﻷخوان والتلفية وعدم اﻻغترار بهم وأن انتخابهم سيؤدى إلى الخراب والدمار.
أتى اﻷخوان ذهب اﻷخوان أتت التلفية ذهبت التلفية ، حكموا عزلوا ، الموقف واحد: ﻻ لﻹرهاب - ﻻ للوهابية.
إن شاء الله آن أوان زوال بدعتهم من وجه اﻷرض.










