الخميس، 13 نوفمبر 2014

التيقظ الدائم

الوعى العام بفضل الله صار مرتفعا وعلى مستوى عال من المسئولية والحساسية وإدراك ما يحاك للبلد، كنا فى الفترة الماضية نجد حالة قلق عامة مع كل دعوة للفوضى والعنف وإثارة القلاقل، فتجد الناس خائفة ومرعوبة، ومحتاجة حد يطمنها.
إنما الحمد لله الآن الوضع مختلف، ورغم أن المخاطر لم تزل، والمكائد لم تتوقف إلا أن الجبهة الداخلية أكثر استقرارا ووعيا الناس أكثر نضجا.
كنا الأول نحتاج إلى بذل جهود كبيرة وحملات متوالية ومجهدة لتوعية الناس، ولإحباط مخططات الفتن وجر البلد إلى السقوط والفوضى. ولكن الحمد لله صرنا لا نحتاج إلى مثل هذه الحملات.
ولكنا ما زلنا محتاجين إلى التقيظ الدائم والمستمر وعدم قبول الشائعات والأراجيف التى تطلق كل يوم.
طالما تمتعنا بهذا المستوى من الوعى العام فلنكن مطمئنين تماما أن كل دعوات الفوضى والإثارة ستفشل فشلا ذريعا، وسيعلم الذين ظلموا وأثاروا الفوضى أى منقلب ينقلبون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق