الأحد، 28 ديسمبر 2014

ﻻ لﻹرهاب - ﻻ للوهابية:

1- "ﻻ لﻹرهاب - ﻻ للوهابية": حل مشكلة اﻹرهاب فى كلمتين: "ﻻ للوهابية".
قالها علماء اﻷمة شرقا وغربا شماﻻ وجنوبا منذ أكثر من مائتى عام، بمصر والحجاز والشام والمغرب وإفريقيا والهند والروم والعجم وبﻻد ما وراء النهر.
اعملوا مؤتمرات ، ندوات ، دراسات ، اعملوا اللى تعملوه ، وروحوا وتعالوا ولفوا حوالين أنفسكم مائتى عام كمان وكمان ، اعملوا القصة دى سبوبة ناس تأكل من وراها عيش ، إعﻻم وصحف وفضائيات وسياسيون ونقاد وكتاب ... إلخ
مفتاح الحل فى هاتين الكلمتين : "ﻻ للوهابية".

إياكم تصدقوا من يتهم علماء اﻷزهر وغيره من مدارس العلم ومعاهده بالعالم اﻹسﻻمى بالتقصير فى مواجهة التطرف واﻹرهاب، العلماء واجهوا ونقدوا ونقضوا هذا الفكر اﻷثيم المظلم منذ لحظة اﻷولى، عشرات الفتاوى والبيانات والمؤلفات والكتاب والدراسات عبر أكثر من قرنين من الزمان. وحذروا تحذيرا متواترا من عواقب هذا الفكر المظلم وأنه سيؤدى إلى تكفير العباد وتخريب البﻻد.
واﻵن بعد أن صدقت توقعاتهم يتهمون بالتقصير ﻻ والله.
عن نفسى : أشهد الله وأشهدكم ومﻻئكته وأنبيائه وجميع خلقه على نفسى وشيوخى وشيوخهم وشيوخهم إلى القرن الثامن منذ ظهر ابن تيمية وإلى يومنا هذا أن مدرستنا العلمية اﻷزهرية بجذورها وامتداداتها ما قصرنا فى بيان الحق ونقض الباطل وفضح هذا الفكر.

عن نفسى ومنذ أول يوم نشرنا فيه كلمة  أو عقدنا حوارا أو نصحنا أحدا ونحن نقف ضد هذا الفكر الضال تأسيا بمشايخنا ولم نبال بكل الإغراءات (عقود سفر مغرية للسعودية وﻷمربكا - مرتبات مغرية فى مصر وسيارات بالسائق ... إلخ، وهكذا يشترون ضمائر الخلق وسكوتهم) التى عرضت علينا ليتغير موقفنا وعلى مدى أكثر من 25 عاما منذ سنة 1408 / 1988.

عن نفسى وفى اﻷحداث اﻷخير بمصر حذرنا الخاص والعام من انتخاب اﻷخوان والتلفية وعدم اﻻغترار بهم وأن انتخابهم سيؤدى إلى الخراب والدمار.

أتى اﻷخوان ذهب اﻷخوان أتت التلفية ذهبت التلفية ، حكموا عزلوا ، الموقف واحد: ﻻ لﻹرهاب - ﻻ للوهابية.

إن شاء الله آن أوان زوال بدعتهم من وجه اﻷرض.

الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

الريس فى كلمته اليوم فى افتتاح تطوير مطار الغردقة طرح أفكارا مهمة جدا.

أهمها من وجهة نظرى هى فكرة تناولتها مرارا منذ أحداث 25 يناير 2011 وأثرت أن نعمل على نشر الوعى بين الناس بها فى كل مكان هو ضرورة التفريق بين الدولة والنظام، وأن هناك فرقا واسعا بين إسقاط النظام وإسقاط الدولة.

لقد كان وعى المصريين بهذه القضية وعيا عظيما وانتبهوا سريعا لتجاوز اﻷمور حد إسقاط النظام إلى حد إسقاط الدولة.

كما انتبهوا إلى أن مشروع اﻷخوان لم يكن مجرد تأسيس نظام سياسى جديد بل إبدال الدولة بدولة أخرى ﻻ يعرفها الناس وﻻ يريدونها وﻻ على هذا انتخبوهم وأتوا بهم على قمة النظام السياسى. ولهذا أسقطهم سريعا من أتى بهم.

بقى محور أساسى فى الفكرة التى طرحها الرئيس وكنت قد تناولتها مرارا أيضا: أن أهم درس فى السنوات اﻷربع هو ضرورة فصل الدولة بمؤسساتها ودوﻻيب عملها عن النظام السياسى وأدواته، الدولة باقية والنظام يذهب ويروح.

ما زال أمامنا يا ريس عمل كثير فى هذا اﻻتجاه بحيث ﻻ نسمح أبدا بتكرر سقوط بعض مؤسسات الدولة تحت أى ضغط أو سيناريوهات إسقاط، خاصة أجهزة الشرطة التى تحتاج إلى عمل كثير فى اتجاه فصلها عن النظام السياسى أيا كان وتغيير عقيدتها لتحمى الدولة واﻻستقرار وتنفذ إرادة الشعب وتصونها وتحميها، ويشعر الشعب مع هذه العقيدة أن الشرطة تحميه هو وتحمى ثوابت الوطن وﻻ تحمى النظام السياسى الذى أتى به الشعب أصالة إﻻ فى الحدود التى يوجبها القانون.

ﻻ يمكن يا ريس أن نسمح مرة أخرى بتكرر هذه المأساة التى تعرضنا لها مرة أخرى من سيناريوهات إسقاط الدولة.

عندنا ثوابت: وطن = (بلد بجغرافيته وتاريخه + شعب + دولة بمؤسساتها) ، هذه الثوابت ﻻ مجال للعبث فيها وعلينا أن نستفيد أقصى استفادة من دروس السنوات الماضية.

وعندنا نظام سياسى = (رئيس + برلمان + حكومة) صحيح هو متغير ولكن ﻻ بد أن يكون ذلك طبقا ﻵليات محددة وقواعد اللعبة السياسية حتى ﻻ يتحول التغيير إلى فوضى وخراب ومؤامرات ومخططات داخلية وخارجية ويتعرض الوطن بثوابته لما تعرضنا له فى السنوات الماضية.