هل من الممكن أن تسرق ثورة 30 يونيو كما سرقت ثورة 25 يناير فاستولى عليها الأخوان والسلفيون؟
الحقيقة أنه حاول العلمانييون هذا بعد فشل التيار المسمى باﻹسﻻمى. ولكن كما فشل الإسﻻميون فشل العلمانيون.
ولكن سؤالى ليس عن هذا ، سؤالى عن السيناريو القادم ﻹفشال الحالة المصرية بعد فشل كل المحاوﻻت من عنف وإرهاب ودماء وضغوط دولية من هنا وهناك.
لكن هل فقط الذين يحاولون سرقة الحلم المصرى هم فقط قوى الشر الثﻻثة السابقة.
بالتأكيد ﻻ ، وبالتأكيد أيضا أنهم دمى تتﻻعب بها قوى الشر الحقيقية: الصهيونية العالمية وقوى التعصب الغربى المقيت والرأسمالية الدولية المتوحشة .
ﻻ أخفى سرا إذا قلت: عندى حالة من القلق العميق بسبب عدم وضوح الرؤية حاليا عما ما هو المخطط القادم أو السيناريو القادم... .
عندما ينكشف المخطط يكون اللعب على المكشوف ... ولكن عندما ﻻ تكون اﻷمور منجلية يكون التوجس ويجب الحذر.
هناك يقين قاطع بأن الحرب لم تنته .
وهناك يقين مثله بأن هناك الكثير من السيناريوهات المعدة سلفا للمنطقة فهؤﻻء قوم ﻻ يتركون شيئا للصدفة.
توقعاتى أن يتم استخدام القوى الناعمة والضغط اﻻقتصادى واستعمال أقصى درجات المكر والدهاء لحصار الجمهورية المصرية الوليدة.
وكنت أتمنى أن تكون لدينا القدرة على الهجوم والمناورة ومﻻعبة القوى الدولية واستعمال نفس الخطة معها بإشغالها بنفسها واغراقها فى المشاكل بحيث تتلهى بها عنا وتتركنا نلتقط أنفاسنا وننهض ببلدنا ...
ﻻ ينبغى أن نظل دائما فى حيز "رد الفعل" ومنتظرين دائما "فعل اﻵخر بنا".
أتمنى لبلدنا السﻻمة ولقادتنا من الله العون والتوفيق والسداد ولشعبنا الحيطة والوعى والحذر الشديد.
علينا أﻻ ننام وﻻ نغفل وﻻ نستكين وﻻ نرتاح وﻻ نطمأن إﻻ لسواعدنا وقوتنا وﻻ نثق إﻻ فى أنفسنا وقدرتنا .
ومع كل هذا لدى عقيدة راسخة أننا سننتصر طالما بقيت جبهتنا الداخلية بهذا القدر من التماسك والوعى واﻻلتفاف حول الدولة وقيادتها.
الحقيقة أنه حاول العلمانييون هذا بعد فشل التيار المسمى باﻹسﻻمى. ولكن كما فشل الإسﻻميون فشل العلمانيون.
ولكن سؤالى ليس عن هذا ، سؤالى عن السيناريو القادم ﻹفشال الحالة المصرية بعد فشل كل المحاوﻻت من عنف وإرهاب ودماء وضغوط دولية من هنا وهناك.
لكن هل فقط الذين يحاولون سرقة الحلم المصرى هم فقط قوى الشر الثﻻثة السابقة.
بالتأكيد ﻻ ، وبالتأكيد أيضا أنهم دمى تتﻻعب بها قوى الشر الحقيقية: الصهيونية العالمية وقوى التعصب الغربى المقيت والرأسمالية الدولية المتوحشة .
ﻻ أخفى سرا إذا قلت: عندى حالة من القلق العميق بسبب عدم وضوح الرؤية حاليا عما ما هو المخطط القادم أو السيناريو القادم... .
عندما ينكشف المخطط يكون اللعب على المكشوف ... ولكن عندما ﻻ تكون اﻷمور منجلية يكون التوجس ويجب الحذر.
هناك يقين قاطع بأن الحرب لم تنته .
وهناك يقين مثله بأن هناك الكثير من السيناريوهات المعدة سلفا للمنطقة فهؤﻻء قوم ﻻ يتركون شيئا للصدفة.
توقعاتى أن يتم استخدام القوى الناعمة والضغط اﻻقتصادى واستعمال أقصى درجات المكر والدهاء لحصار الجمهورية المصرية الوليدة.
وكنت أتمنى أن تكون لدينا القدرة على الهجوم والمناورة ومﻻعبة القوى الدولية واستعمال نفس الخطة معها بإشغالها بنفسها واغراقها فى المشاكل بحيث تتلهى بها عنا وتتركنا نلتقط أنفاسنا وننهض ببلدنا ...
ﻻ ينبغى أن نظل دائما فى حيز "رد الفعل" ومنتظرين دائما "فعل اﻵخر بنا".
أتمنى لبلدنا السﻻمة ولقادتنا من الله العون والتوفيق والسداد ولشعبنا الحيطة والوعى والحذر الشديد.
علينا أﻻ ننام وﻻ نغفل وﻻ نستكين وﻻ نرتاح وﻻ نطمأن إﻻ لسواعدنا وقوتنا وﻻ نثق إﻻ فى أنفسنا وقدرتنا .
ومع كل هذا لدى عقيدة راسخة أننا سننتصر طالما بقيت جبهتنا الداخلية بهذا القدر من التماسك والوعى واﻻلتفاف حول الدولة وقيادتها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق