كى جى وان كفر وإلحاد وزندقة:
جماعة الشر اللى طلعوا لنا بشبهتين على اعتراضين كالحين زاى وجوههم السودة المضلمة من قلة الوضوء والصﻻة لسه فى كى جى وان زندقة ...
عالم عبيطة وتافهة وبليدة ...
لو عاوزين تتعلموا الزندقة صح تعالوا اعمل لكم مجالس إلحاد وزندقة ونعلمكم الزندقة صح طالما مش عاوزين تحضروا معنا مجالس الذكر اﻹلهى والحديث الشريف...
وتعالوا نعرفكم أصوله وجذوره وقواعده علشان تبقوا كده مليانين وملحدين على حق بدل السذاجة والعبط المشلتت ده.
أنا ﻻ أعجب منكم ولكن أعجب ممن يتزلزل ويتحير من عبطكم ده ... أد إيه هو هش وإيمانه ضعيف ...
امال لو مشيتم شوية معنا فى القصص ده ها تعملوا ايه بقى ...
الحمد لله دخلنا فيها وعرفنا أقصى ما عندهم بأصوله وفروعه ولم يتزلزل وﻻ تحرك منا شعرة يقينا بالله وبرسوله وآله وصحابته وسنته وعلماء أمته ونقلة الشريعة والسنة ...
مالكم اثبتوا كده وما تبقوش خفاف ...
واللى عاوز يتعلم كفر والحاد وزندقة اهﻻ به يجى ونعلمهوه .
بجد والله ما بهزرش ... بس لو اتقلب مؤمن فى اﻵخر ما يزعلش منى ..،
زاى احبابنا السلفيين اللى بيمشوا معنا شوية وهب بالقيهم يتقلبوا صوفية وبتوع موالد ما اعرفش بصراحة ايه اللى بيحصلهم ...
حد عارف...
جماعة الشر اللى طلعوا لنا بشبهتين على اعتراضين كالحين زاى وجوههم السودة المضلمة من قلة الوضوء والصﻻة لسه فى كى جى وان زندقة ...
عالم عبيطة وتافهة وبليدة ...
لو عاوزين تتعلموا الزندقة صح تعالوا اعمل لكم مجالس إلحاد وزندقة ونعلمكم الزندقة صح طالما مش عاوزين تحضروا معنا مجالس الذكر اﻹلهى والحديث الشريف...
وتعالوا نعرفكم أصوله وجذوره وقواعده علشان تبقوا كده مليانين وملحدين على حق بدل السذاجة والعبط المشلتت ده.
أنا ﻻ أعجب منكم ولكن أعجب ممن يتزلزل ويتحير من عبطكم ده ... أد إيه هو هش وإيمانه ضعيف ...
امال لو مشيتم شوية معنا فى القصص ده ها تعملوا ايه بقى ...
الحمد لله دخلنا فيها وعرفنا أقصى ما عندهم بأصوله وفروعه ولم يتزلزل وﻻ تحرك منا شعرة يقينا بالله وبرسوله وآله وصحابته وسنته وعلماء أمته ونقلة الشريعة والسنة ...
مالكم اثبتوا كده وما تبقوش خفاف ...
واللى عاوز يتعلم كفر والحاد وزندقة اهﻻ به يجى ونعلمهوه .
بجد والله ما بهزرش ... بس لو اتقلب مؤمن فى اﻵخر ما يزعلش منى ..،
زاى احبابنا السلفيين اللى بيمشوا معنا شوية وهب بالقيهم يتقلبوا صوفية وبتوع موالد ما اعرفش بصراحة ايه اللى بيحصلهم ...
حد عارف...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق