الخميس، 27 نوفمبر 2014

الهدى النبوى أيام الفتن:

الهدى النبوى أيام الفتنة:

هذه ورقة الإعداد العلمى للحلقات التى كنت سجلتها فى الأزهر الشريف تحت العنوان نفسه، وقد طلبها بعض الأحباب للاستفادة منها فى هذه الأوقات .
تشتمل الورقة على مجموعة كبيرة من الآيات الكريمة المتعلقة بالفتن.
كما تناولت بالتحليل العديد من الأحاديث النبوية الشريفة الواردة فى الفتنة.
نسأل الله تعالى أن يحفظنا منها.

ورقة الإعداد العلمى للحلقات الهدى النبوى أيام الفتن فى صورة pdf 

التسجيلات الفيديو لموضوع الهدى النبوى أيام الفتن، فى رحاب الجامع الأزهر الشريف (14 حلقة).

ماذا نفعل لمواجهة دعاوى التحريض على العنف واﻹرهاب خﻻل اﻷيام القادمة:

1- علينا بالهدوء التام والسكينة والثقة بالله تعالى أن الله تعالى سيطفئ نار الفتنة.

2- علينا بالعمل بالسنة النبوية الشريفة التى تأمرنا بمﻻزمة البيوت فى أوقات الفتنة.

3- علينا بممارسة أقصى درجات ضبط النفس وعدم اﻻنجرار ﻷى مشاكل أو انفعال.

4- علينا عدم اﻻستماع ﻷى إشاعات أو أراجيف وعدم تصديقها والتصدى لمحاوﻻت نشرها.

5- تجب علينا الثقة المطلقة بالدولة ومؤسساتها ودعمها والوقوف ضد أى محاوﻻت للتخريب والهدم.

6- السنة النبوية تأمرنا فى وقت الفتن اﻻ تحمل أى سﻻح وﻻ أى أداة قتال وأن نتلف ما لدينا منها .

7- إذا سمعت بأى فتنة وقعت فﻻ تقترب منها بل امش عكس اتجاهها كما أمرتنا السنة.

8- إذا مرت أى فتنة من تحت بيتك فقاطعها تماما بل ﻻ تشرف عليه من الشرفة وﻻ النافذة.

9- انشغل بعبادة الله بأى نوع من العبادة صﻻة تﻻوة ذكر عمﻻ بحديث مسلم "العبادة فى الهرج كهجرة إلى".

الخميس، 20 نوفمبر 2014

إرساليات التبشير بمذاهب التكفير:

من اﻷدوات اﻷساسية التى اعتمدت عليها التيارات التكفيرية (سلفية ... تلفية ... أخوانجية ...) لبث سمومها بين النشء هى المدارس والمعاهد الخاصة ، فتحت مظلة القانون فى البﻻد اﻹسﻻمية والعربية يتم إنشاء هذه المدارس وجيل بعد جيل نجد عندنا هذا الكم الهائل من المغرر بهم الذين ربوا على اﻷفكار التكفيرية .
هذه المدارس بحاجة إلى إعادة نظر حقيقى بحيث تقوم بدورها التعليمى فحسب بدون أن تكون إرسالية تبشير بمذاهب التكغير.
زارنى بعض الطلبة الماليزيين ممن تاب الله عليهم من بدعة اﻷخوانية وصاروا أزهريين على المشرب الصحيح، وذلك على يد موﻻنا.
مدرسة موﻻنا طول عمرنا يسمونها مقبرة السلفية واﻷخوانجية وكل التيارات المتفرعة من الوهابية التكفيرية.
والحمد لله لقد اكتشف هؤﻻء الطلبة اﻷبرار حقيقة الخداع الذى يمارسه اﻷخوانجية وافتضحوا أمامهم بما فعلوه بمصر، وأيقنوا أنهم سيفعلون ذلك ببﻻدهم. وهذه حقيقة ﻷنهم يفعلون ذلك بليبيا وتونس واليمن وسوريا، فقد أريقت دماء مئات اﻷلوف من المسلمين بسبب شهوة اﻷخوان الغبية فى الحكم.
لكن اﻷوضاع فى البﻻد اﻹسﻻمية والعربية جد خطيرة بسبب تربص اﻷخوان لﻻنقضاض على الحكم . لقد كانوا بانتظار استقرار الحكم لهم بمصر لينقضوا على سائر البﻻد.
اﻷمن القومى المصرى مرتبط ارتباطا وثيقا باﻷمن القومى العربى واﻹسﻻمى.
ورغم أننا نعانى ما زلنا من إرهاب اﻷخوان وعدم استقرار اﻷوضاع إﻻ أننا يجب أن تظل أعيننا مفتوحة على محيطنا العربى واﻹسﻻمى وأن نتحمل مسئوليتنا تجاههم، ﻷن فى سﻻمتهم سﻻمتنا، وفى سﻻمتنا سﻻمتهم.
لك الله يا مصر، وعلى أهل العلم بمصر من أصحاب المشرب اﻷزهرى الصافى أحمال وجهود مضاعفة للقيام بدورهم المصرى والعربى واﻹسﻻمى.
وعلى كل أصحاب هذا المشرب الصافى من كافة البﻻد أن يجدوا ويجتهدوا ويتضامنوا ويبذلوا غاية جهدهم فقد آن أوان اجتثاث بدعة الوهابية من على وجه اﻷرض.

اللهم طهر البﻻد منهم وانصرنا على كل من أرادنا بسوء من صهاينة وخوارج وتكفريين.
الهدف من وراء فكرة رفع المصاحف فى المظاهرات الفاشلة التى يدعون لها يوم 28 / 11 / 2014 : هو إراقة دماء بعض الشباب المغرر بهم وهم يحملون المصاحف وإلصاق ذلك بالدولة واجهزتها اﻷمنية لتظهر الدولة فى صورة الدولة الكافرة التى تقتل رافعى المصاحف.
لهذا توقعاتى أن يدفع قادة اﻹرهاب بعناصر لقتل المتظاهرين المغرر بهم من رافعى المصاحف.
فكرة خبيثة وشيطانية وتمثل أسوأ استغﻻل للدين فى الصراعات السياسية.

الخميس، 13 نوفمبر 2014

التيقظ الدائم

الوعى العام بفضل الله صار مرتفعا وعلى مستوى عال من المسئولية والحساسية وإدراك ما يحاك للبلد، كنا فى الفترة الماضية نجد حالة قلق عامة مع كل دعوة للفوضى والعنف وإثارة القلاقل، فتجد الناس خائفة ومرعوبة، ومحتاجة حد يطمنها.
إنما الحمد لله الآن الوضع مختلف، ورغم أن المخاطر لم تزل، والمكائد لم تتوقف إلا أن الجبهة الداخلية أكثر استقرارا ووعيا الناس أكثر نضجا.
كنا الأول نحتاج إلى بذل جهود كبيرة وحملات متوالية ومجهدة لتوعية الناس، ولإحباط مخططات الفتن وجر البلد إلى السقوط والفوضى. ولكن الحمد لله صرنا لا نحتاج إلى مثل هذه الحملات.
ولكنا ما زلنا محتاجين إلى التقيظ الدائم والمستمر وعدم قبول الشائعات والأراجيف التى تطلق كل يوم.
طالما تمتعنا بهذا المستوى من الوعى العام فلنكن مطمئنين تماما أن كل دعوات الفوضى والإثارة ستفشل فشلا ذريعا، وسيعلم الذين ظلموا وأثاروا الفوضى أى منقلب ينقلبون.