المدينة المنورة ودمشق وبغداد والقاهرة عندما كانت عواصم حضارة كانت قيمها تقوم على اﻹيمان والعلم والرحمة والبر والعمل والعبادة والتصالح مع النفس واﻵخر والكون ... كانت مجالس الخلفاء واﻷمراء تزدان بالعلماء واﻷطباء والفﻻسفة واﻷدباء من كل الديانات والملل والطوائف والعرقيات ... حضارة عظيمة اشترك فى تشييدها كل من استظل بظلها.
ثم دهيت حضارتنا بالجهل والتخلف والتطرف والتشرذم والتعصب والعصيبة والكراهية والعنف وهذا نتاجه اليوم ...
لك الله يا دمشق ...
لك الله يا بغداد ...
لك الله يا قدس ...
لك الله يا عدن ...
لك الله يا صنعاء...
لك الله يا طرابلس الغرب ...
والطف اللهم بسائر حواضر اﻹسﻻم شرقا وغربا...
ثم دهيت حضارتنا بالجهل والتخلف والتطرف والتشرذم والتعصب والعصيبة والكراهية والعنف وهذا نتاجه اليوم ...
لك الله يا دمشق ...
لك الله يا بغداد ...
لك الله يا قدس ...
لك الله يا عدن ...
لك الله يا صنعاء...
لك الله يا طرابلس الغرب ...
والطف اللهم بسائر حواضر اﻹسﻻم شرقا وغربا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق