تحريرا لﻹرادة الوطنية : اقتراح بشراء المصريين القادرين لديون بلدهم الخارجية ولو بفائدة أعلى:
أنا على فكرة مش خبير اقتصادى ... ومعلوماتى عن اﻻقتصاد ﻻ تتجاوز معلومات هشام رامز عن علم "الحديث الشريف وﻻ علم أصول الفقه وﻻ علم التصوف" اللى هم أقرب العلوم اﻹسﻻمية لقلبى.
بس ما يمنعش أنى أقترح مجرد فكرة طرأت لى من قراءة خبرين:
أولهما : أن حجم الودائع بالمصارف المصرية بلغ ترليون و450 مليون دوﻻر بحسب تصريحات البنك المركزى المصرى.
ثانيهما: أن الدين الخارجى المصرى بلغ هذا اﻷسبوع 45.3 مليار دوﻻر.
اﻻقتراح: وهو مشروع وطنى لتحرير اﻹرادة السياسية واﻻقتصادية للبلد أن يقوم المصريون بشراء الدين الخارجى المصرى بالكامل ويسددونه للخارج بالكامل وفورا وهذا ربما يسمح لنا بالتفاوض على تخفيض أعباء الديون الخارجية. ويوفر للبلد الكثير.
وتطرح الحكومة سندات خزانة بقيمة الدين المصرى الخارجى للمصريين فقط حتى ولو بفائدة اعلى فهو داخل جيوب المصريين فى اﻵخر وأولى من الغريب اﻷجنبى .
سيتحول الدين الخارجى إلى دين داخلى بين المصريين وحكومتهم وستتحرر اﻹرادة الوطنية سياسيا واقتصاديا.
مش كثير عليكم يا مصريين أنكم تسددوا ديون بلدكم اللى هى اصﻻ اتصرفت عليكم ... وبرضه مش ها تخسروا ها تكسبوا ماليا ... .
ﻻ أقول أتبرعوا بل اشتروا ديون بلدكم بالمكسب مش بالخسارة.
الدين الداخلى عندنا ترليون و500 مليون جنيه مصرى يعنى ها يزيد بشراء الدين الخارجى حوالى 320 مليار جم مصرى كمان ...
اقتراح أطرحه للدراسة والمناقشة وهدفه باﻷساس تحرير اﻹرادة الوطنية .
أنا على فكرة مش خبير اقتصادى ... ومعلوماتى عن اﻻقتصاد ﻻ تتجاوز معلومات هشام رامز عن علم "الحديث الشريف وﻻ علم أصول الفقه وﻻ علم التصوف" اللى هم أقرب العلوم اﻹسﻻمية لقلبى.
بس ما يمنعش أنى أقترح مجرد فكرة طرأت لى من قراءة خبرين:
أولهما : أن حجم الودائع بالمصارف المصرية بلغ ترليون و450 مليون دوﻻر بحسب تصريحات البنك المركزى المصرى.
ثانيهما: أن الدين الخارجى المصرى بلغ هذا اﻷسبوع 45.3 مليار دوﻻر.
اﻻقتراح: وهو مشروع وطنى لتحرير اﻹرادة السياسية واﻻقتصادية للبلد أن يقوم المصريون بشراء الدين الخارجى المصرى بالكامل ويسددونه للخارج بالكامل وفورا وهذا ربما يسمح لنا بالتفاوض على تخفيض أعباء الديون الخارجية. ويوفر للبلد الكثير.
وتطرح الحكومة سندات خزانة بقيمة الدين المصرى الخارجى للمصريين فقط حتى ولو بفائدة اعلى فهو داخل جيوب المصريين فى اﻵخر وأولى من الغريب اﻷجنبى .
سيتحول الدين الخارجى إلى دين داخلى بين المصريين وحكومتهم وستتحرر اﻹرادة الوطنية سياسيا واقتصاديا.
مش كثير عليكم يا مصريين أنكم تسددوا ديون بلدكم اللى هى اصﻻ اتصرفت عليكم ... وبرضه مش ها تخسروا ها تكسبوا ماليا ... .
ﻻ أقول أتبرعوا بل اشتروا ديون بلدكم بالمكسب مش بالخسارة.
الدين الداخلى عندنا ترليون و500 مليون جنيه مصرى يعنى ها يزيد بشراء الدين الخارجى حوالى 320 مليار جم مصرى كمان ...
اقتراح أطرحه للدراسة والمناقشة وهدفه باﻷساس تحرير اﻹرادة الوطنية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق