لم يبق ﻷتباع التنظيم اﻹرهابى أى حجة فى إلقاء تبعة فض اﻻعتصامين على النظام، بعد الشهادات المتكررة وخاصة شهادات خالد الزعفرانى وعمرو دراج برفض قيادات الجماعة الفض السلمى ، وأن المشير السيسى وغيره فى الوزارة آنذاك كانوا مع الفض السلمى ، ولكن مع رفض قيادات الجماعة وخاصة الشاطر للفض السلمى وليمت من يمت لم يبق إﻻ الفض ، مع إبﻻغ قيادات الجماعة بموعد الفض قبلها بثﻻثة أيام لكنهم كتموا ذلك عن الناس وهربوا بأنفسهم وتركوا المغرر بهم ليواجهوا اﻷمر بمفردهم فى خسة وضعة منقطعة النظير.
مع شديد حزننا وألمنا لتلك الدماء التى أريقت فى غير ساحة الحق والجهاد الشريف الذى يقصد به وجه الله وحده.
مع شديد حزننا وألمنا لتلك الدماء التى أريقت فى غير ساحة الحق والجهاد الشريف الذى يقصد به وجه الله وحده.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق