ما يحدث اليوم يجعلنا نعرف دلوقت من حرق أقسام الشرطة وغيرها فى أحداث 2011 .
ومن كان وراء مخططات إسقاط الدولة .
ما يحدث اليوم يكشف عن ورقة التوت اﻷخيرة التى تدارى سوأة التنظيم اﻹرهابى، فﻻ قدرة على الحشد، وﻻ تأييد شعبى، فقط التخريب والتدمير واﻹرهاب والعنف.
كنت متأكدا أنهم كما نقول بالعامية "جابوا آخرهم".
كيف يسعون إلى استعادة شعبيتهم بهذا الكم من الكراهية والعنف والتخريب.
إنهم يعترفون على صفحاتهم بكل هذه الجرائم وبكل وقاحة ويعتبرونها حصادا ثوريا.
ومن كان وراء مخططات إسقاط الدولة .
ما يحدث اليوم يكشف عن ورقة التوت اﻷخيرة التى تدارى سوأة التنظيم اﻹرهابى، فﻻ قدرة على الحشد، وﻻ تأييد شعبى، فقط التخريب والتدمير واﻹرهاب والعنف.
كنت متأكدا أنهم كما نقول بالعامية "جابوا آخرهم".
كيف يسعون إلى استعادة شعبيتهم بهذا الكم من الكراهية والعنف والتخريب.
إنهم يعترفون على صفحاتهم بكل هذه الجرائم وبكل وقاحة ويعتبرونها حصادا ثوريا.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق