زارنى بعض الطلبة الماليزيين ممن تاب الله عليهم من بدعة اﻷخوانية وصاروا أزهريين على المشرب الصحيح، وذلك على يد موﻻنا.
مدرسة موﻻنا طول عمرنا يسمونها مقبرة السلفية واﻷخوانجية وكل التيارات المتفرعة من الوهابية التكفيرية.
والحمد لله لقد اكتشف هؤﻻء الطلبة اﻷبرار حقيقة الخداع الذى يمارسه اﻷخوانجية وافتضحوا أمامهم بما فعلوه بمصر، وأيقنوا أنهم سيفعلون ذلك ببﻻدهم. وهذه حقيقة ﻷنهم يفعلون ذلك بليبيا وتونس واليمن وسوريا، فقد أريقت دماء مئات اﻷلوف من المسلمين بسبب شهوة اﻷخوان الغبية فى الحكم.
لكن اﻷوضاع فى البﻻد اﻹسﻻمية والعربية جد خطيرة بسبب تربص اﻷخوان لﻻنقضاض على الحكم . لقد كانوا بانتظار استقرار الحكم لهم بمصر لينقضوا على سائر البﻻد.
اﻷمن القومى المصرى مرتبط ارتباطا وثيقا باﻷمن القومى العربى واﻹسﻻمى.
ورغم أننا نعانى ما زلنا من إرهاب اﻷخوان وعدم استقرار اﻷوضاع إﻻ أننا يجب أن تظل أعيننا مفتوحة على محيطنا العربى واﻹسﻻمى وأن نتحمل مسئوليتنا تجاههم، ﻷن فى سﻻمتهم سﻻمتنا، وفى سﻻمتنا سﻻمتهم.
لك الله يا مصر، وعلى أهل العلم بمصر من أصحاب المشرب اﻷزهرى الصافى أحمال وجهود مضاعفة للقيام بدورهم المصرى والعربى واﻹسﻻمى.
وعلى كل أصحاب هذا المشرب الصافى من كافة البﻻد أن يجدوا ويجتهدوا ويتضامنوا ويبذلوا غاية جهدهم فقد آن أوان اجتثاث بدعة الوهابية من على وجه اﻷرض.
اللهم طهر البﻻد منهم وانصرنا على كل من أرادنا بسوء من صهاينة وخوارج وتكفريين.
مدرسة موﻻنا طول عمرنا يسمونها مقبرة السلفية واﻷخوانجية وكل التيارات المتفرعة من الوهابية التكفيرية.
والحمد لله لقد اكتشف هؤﻻء الطلبة اﻷبرار حقيقة الخداع الذى يمارسه اﻷخوانجية وافتضحوا أمامهم بما فعلوه بمصر، وأيقنوا أنهم سيفعلون ذلك ببﻻدهم. وهذه حقيقة ﻷنهم يفعلون ذلك بليبيا وتونس واليمن وسوريا، فقد أريقت دماء مئات اﻷلوف من المسلمين بسبب شهوة اﻷخوان الغبية فى الحكم.
لكن اﻷوضاع فى البﻻد اﻹسﻻمية والعربية جد خطيرة بسبب تربص اﻷخوان لﻻنقضاض على الحكم . لقد كانوا بانتظار استقرار الحكم لهم بمصر لينقضوا على سائر البﻻد.
اﻷمن القومى المصرى مرتبط ارتباطا وثيقا باﻷمن القومى العربى واﻹسﻻمى.
ورغم أننا نعانى ما زلنا من إرهاب اﻷخوان وعدم استقرار اﻷوضاع إﻻ أننا يجب أن تظل أعيننا مفتوحة على محيطنا العربى واﻹسﻻمى وأن نتحمل مسئوليتنا تجاههم، ﻷن فى سﻻمتهم سﻻمتنا، وفى سﻻمتنا سﻻمتهم.
لك الله يا مصر، وعلى أهل العلم بمصر من أصحاب المشرب اﻷزهرى الصافى أحمال وجهود مضاعفة للقيام بدورهم المصرى والعربى واﻹسﻻمى.
وعلى كل أصحاب هذا المشرب الصافى من كافة البﻻد أن يجدوا ويجتهدوا ويتضامنوا ويبذلوا غاية جهدهم فقد آن أوان اجتثاث بدعة الوهابية من على وجه اﻷرض.
اللهم طهر البﻻد منهم وانصرنا على كل من أرادنا بسوء من صهاينة وخوارج وتكفريين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق