موﻻنا المعظم خليفة المسلمين باراك حسين أوباما حامى الحوزة والزائد عن بيضة اﻹسﻻم والقائم بأمر الله: نشكر لكم حسن مساعيكم فى اﻹصﻻح بين طائفتين من اﻷمة، السنة والشيعة، ومساعيكم هذه ما هى إﻻ عمل بصريح القرآن { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين }.
وقد بدأتم ﻻ بارك الله فيكم بالعمل بالمرحلة اﻷولى من اﻵية وهى الصلح.
وفى انتظار العمل بالمرحلة الثانية وهى قتال الطائفة الباغية التى ستكون قطعا هى طائفة أهل السنة بما أن كل التنظيمات اﻹرهابية التى تشهرونها فى اﻹعﻻم هى سنية.
إذن الحرب القادمة حرب أمريكشيعية ضد أهل السنة.
انتظروا شرا وبيﻻ يا أمة لعبت بها وضحكت من جهلها وتخلفها وضعفها اﻷمم.
(تعليقا على تصريحات أوباما اﻷخيرة).
***
مدونة "فى الشأن العام": http://esamanas15.blogspot.com/2014/09/blog-post_29.html
وقد بدأتم ﻻ بارك الله فيكم بالعمل بالمرحلة اﻷولى من اﻵية وهى الصلح.
وفى انتظار العمل بالمرحلة الثانية وهى قتال الطائفة الباغية التى ستكون قطعا هى طائفة أهل السنة بما أن كل التنظيمات اﻹرهابية التى تشهرونها فى اﻹعﻻم هى سنية.
إذن الحرب القادمة حرب أمريكشيعية ضد أهل السنة.
انتظروا شرا وبيﻻ يا أمة لعبت بها وضحكت من جهلها وتخلفها وضعفها اﻷمم.
(تعليقا على تصريحات أوباما اﻷخيرة).
***
مدونة "فى الشأن العام": http://esamanas15.blogspot.com/2014/09/blog-post_29.html
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق