سؤال مشروع: هل الضغوط التى تمت على مصر فى العقدين الماضيين من أجل خصخصة القطاع العام وإنهاء رأسمالية الدولة كان جزءا وخطوات أولية من مخطط إسقاط الدولة المصرية وتفتييت المنطقة ؟
سؤال خطر ببالى وأنا أشاهد ذلك الفيديو الذى نشرته باﻷمس عن المؤامرة ضد مصر، وكﻻم ذلك الخبير اﻷمريكى اﻻستراتيجى عن أن حرب الجيل الرابع تتم بخطوات هادئة وبطيئة جدا وبأيدى مواطنى العدو.
فى حدسى أن أحد أسباب عدم سقوط الدولة المصرية هو البقية الباقية من رأسمالية الدولة التى أعطت للدولة أدوات للتماسك والقدرة على الفعل ومقاومة السقوط أدوات اقتصادية ومالية وصناعية وقفت حائط صد ضد مخطط الهد.
إذن القضاء على رأسمالية الدولة كانت خطوات مبكرة لهذا المخطط، وكلنا نعلم ضغوط المؤسسات المالية الغربية غير المحايدة على نظام مبارك من أجل الخصخصة، وقد اختلط بعد الفساد المالى بهذه الخصخصة مما غطى على البعد اﻻستراتيجى الغربى فى الموضوع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق