الأحد، 1 مارس 2015

ﻻ فارق بين الدواعش الذين هدموا أضرحة اﻷنبياء واﻷولياء وفجروا مساجدهم.
وبين ما يسمون زورا وبهتانا فى مصر ب"السلفية" الذين أيضا اعتدوا على مقامات اﻷولياء فى مصر.
وبين أمثالهم فى ليبيا الذين اعتدوا على مقام ومسجد سيدى زروق وسيدى عبد السﻻم اﻷسمر وغيرهما.
لو تمكن ما يسمون زورا "السلفية" فى مصر سيفعلون مثل داعش تماما .
والمسألة عندهم مجرد عدم تمكين ووقوع منكر أشد إذا فعلوا مثل داعش لكنهم متفقون مع داعش على أنه ينبغى فعل ذلك وأنها أصنام وأوثان وطواغيت ينبغى أن تزال.
السلفنجية فى مصر لو تمكنوا ها يفجروا سيدنا الحسين والسيدة زينب وغيرهم.
السلفنجية فى مصر ها يعملوا لو تمكنوا فى اﻵثار الفرعونية مثلما فعل أخوانهم فى متحف الموصل.
الوهابية فى السعودية يحلمون لو هدموا القبة النبوية الشريفة كما هدموا بالغعل قباب امهات المؤمنين والصحابة فى البقيع.
ما الفارق بين من هدموا قباب الصحابة بالبقيع ومن هدموا مساجد العراق وليبيا واعتدوا على اﻷضرحة فى مصر.
يا سادة الوهابية كلها ملة واحدة واعتقاد واحد وفكر واحد.
الوهابية زرعتها الصهيونية العالمية لتفسد ديننا .
هم العدو فاحذروهم واحذروا أن تنتخبوهم أو تفتحوا لهم اﻷبواب مرة أخرى.
لو بألعب سياسية كنت قلت اغمضوا العيون عن السلفنجية حتى نمر من اﻷزمة التى نحن فيها مع أخوان الشياطين.
ولكن هذه المواءمات أثبتت فشلها على المدى البعيد وهذه المواءمات هى التى أعطتهم الفرصة لكى يقووا وينتشروا على أرض الواقع طيلة عهد السادات ومبارك وسرت بدعهم فى العامة والخاصة.
واﻵن سيأكلون اﻷخضر واليابس.
وليس الحل لمواجهة دواعش العلمانية ودواعش الوهابية وبسبب ضعف الخطاب الدينى العام هو بفتح الباب لهم مرة أخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق