تكلمنا مرارا عن أن القنبلة السكانية اﻹسﻻمية هى أكثر ما يؤرق الغرب.
وأنه لديهم مشكلة حقيقية سنة 2050 م إن لم يواجهوا هذه القنبلة.
هذا تقرير مصور غربى يكشف عن ذلك الموضوع نشر سنة 2008 يعنى قبل احداث سبتمبر 2009 .
وذكرت فى مقال سابق لى أن هناك ثﻻث قوى تدفع باﻷحداث ضد المسلمين عامة والعالم العربى خاصة الى اﻻتجاه الذى نحن فيه: الصهيونية العالمية - الشركات الرأسمالية الكبرى العابرة للقارات والمتجاوزة للحكومات - الغرب الخائف من القنبلة السكانية اﻹسﻻمية.
والقوى الثﻻثة من مصلحتها جميعا إنهاء فترة الدولة القومية فى المنطقة اﻹسﻻمية بعد أن نجحوا فى القضاء على دولة الخﻻفة 1924 م.
لقد كانت الدولة الوطنية القومية هو البديل الذى قدمته لنا قوى اﻻستعمار لنساعدها على القضاء على دولة الخﻻفة التى كانت رمزا باهتا ﻻتحاد المسلمين السياسى.
وبعد أقل من مائة يحاولون تفجير تلك الدول القومية التى ساعدوا فى إنشائها بما زرعوه فيها من ألغام تقسيمات سايكس بيكو ألغام الحدود والطائفية والعرقيات وموارد الثورة والمياه والنفط.
كل محاوﻻت الغرب للسيطرة ومواجهة القنبلة السكانية اﻹسﻻمية لم تنجح تمام فسياسات تحديد النسل التى فرضت علينا فى مصر نجحت فى تخفيض معدل الزيادة من 2،8 % إلى 2،3 % بعد نحو 40 عاما من تطبيقها فما زلنا فى المعدﻻت اﻵمنة ﻷى حضارة (النسبة المطلوبة 2.11 %) بينما متوسط أوروبا (1.38 %) بحسب هذا التقرير.
وليس أمام القارة العجوز المتآكلة سكانيا والتى لن تمتلك جيوشا وﻻ عساكر سنة 2050 لكى تواجه عالما شابا يموج بصغار السن إﻻ أن تنفذ وبكل قسوة مخططات التفتييت والتضييع وإراقة الدماء ... ﻻ بد أن يتحول العالم العربى إلى عالم من المعوزين والﻻئجين والمتناحرين والمريقين لدماء بعضهم بعضا.
الغرب فى أخس صوره وأظلم فتراته ومستحضرا لعداوة 1500 عام يسعى ﻹيقاف عجلة التاريخ أو إبطائها.
لﻷسف أيه الغرب ستصير أوروبا قارة مسلمة دون سيف وﻻ فتوحات لكى تعرفوا بحق أن اﻹسﻻم لم ينتشر بالسيف كما روجتم بل بإرادة الله وقوته وأكبر مثال هو قارتكم أنتم.
يا سلطان العالم يا سليمان المعظم نم قرير العين فأوروبا التى طالما حلمت بأن تفتحها جميعا ويدخلها اﻹسﻻم ستصير قارة مسلمة بعد نحو 125 عاما فقط من نجاح الغرب فى إسقاط دولتك سنة 1924 .
بعض الناس وبحكم الظرف السياسى المعاصر والصدام مع تركيا ربما ﻻ يحسنون فهم كﻻمى هذا ، ولكن الدولة العثمانية دولة خﻻفة إسﻻمية أسقطتها الدولة القومية التركية المعاصرة.
وصدق نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم "تكاثروا فإنى مباه بكم اﻷمم يوم القيامة".
كثيرون منا لن يموتوا حتى يروا هذا اليوم يوم تكون أوروبا قارة مسلمة بﻻ سيف وﻻ غزو وﻻ حرب.تقرير غربى مصور عن القنبلة السكانية اﻹسﻻمية
وأنه لديهم مشكلة حقيقية سنة 2050 م إن لم يواجهوا هذه القنبلة.
هذا تقرير مصور غربى يكشف عن ذلك الموضوع نشر سنة 2008 يعنى قبل احداث سبتمبر 2009 .
وذكرت فى مقال سابق لى أن هناك ثﻻث قوى تدفع باﻷحداث ضد المسلمين عامة والعالم العربى خاصة الى اﻻتجاه الذى نحن فيه: الصهيونية العالمية - الشركات الرأسمالية الكبرى العابرة للقارات والمتجاوزة للحكومات - الغرب الخائف من القنبلة السكانية اﻹسﻻمية.
والقوى الثﻻثة من مصلحتها جميعا إنهاء فترة الدولة القومية فى المنطقة اﻹسﻻمية بعد أن نجحوا فى القضاء على دولة الخﻻفة 1924 م.
لقد كانت الدولة الوطنية القومية هو البديل الذى قدمته لنا قوى اﻻستعمار لنساعدها على القضاء على دولة الخﻻفة التى كانت رمزا باهتا ﻻتحاد المسلمين السياسى.
وبعد أقل من مائة يحاولون تفجير تلك الدول القومية التى ساعدوا فى إنشائها بما زرعوه فيها من ألغام تقسيمات سايكس بيكو ألغام الحدود والطائفية والعرقيات وموارد الثورة والمياه والنفط.
كل محاوﻻت الغرب للسيطرة ومواجهة القنبلة السكانية اﻹسﻻمية لم تنجح تمام فسياسات تحديد النسل التى فرضت علينا فى مصر نجحت فى تخفيض معدل الزيادة من 2،8 % إلى 2،3 % بعد نحو 40 عاما من تطبيقها فما زلنا فى المعدﻻت اﻵمنة ﻷى حضارة (النسبة المطلوبة 2.11 %) بينما متوسط أوروبا (1.38 %) بحسب هذا التقرير.
وليس أمام القارة العجوز المتآكلة سكانيا والتى لن تمتلك جيوشا وﻻ عساكر سنة 2050 لكى تواجه عالما شابا يموج بصغار السن إﻻ أن تنفذ وبكل قسوة مخططات التفتييت والتضييع وإراقة الدماء ... ﻻ بد أن يتحول العالم العربى إلى عالم من المعوزين والﻻئجين والمتناحرين والمريقين لدماء بعضهم بعضا.
الغرب فى أخس صوره وأظلم فتراته ومستحضرا لعداوة 1500 عام يسعى ﻹيقاف عجلة التاريخ أو إبطائها.
لﻷسف أيه الغرب ستصير أوروبا قارة مسلمة دون سيف وﻻ فتوحات لكى تعرفوا بحق أن اﻹسﻻم لم ينتشر بالسيف كما روجتم بل بإرادة الله وقوته وأكبر مثال هو قارتكم أنتم.
يا سلطان العالم يا سليمان المعظم نم قرير العين فأوروبا التى طالما حلمت بأن تفتحها جميعا ويدخلها اﻹسﻻم ستصير قارة مسلمة بعد نحو 125 عاما فقط من نجاح الغرب فى إسقاط دولتك سنة 1924 .
بعض الناس وبحكم الظرف السياسى المعاصر والصدام مع تركيا ربما ﻻ يحسنون فهم كﻻمى هذا ، ولكن الدولة العثمانية دولة خﻻفة إسﻻمية أسقطتها الدولة القومية التركية المعاصرة.
وصدق نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم "تكاثروا فإنى مباه بكم اﻷمم يوم القيامة".
كثيرون منا لن يموتوا حتى يروا هذا اليوم يوم تكون أوروبا قارة مسلمة بﻻ سيف وﻻ غزو وﻻ حرب.تقرير غربى مصور عن القنبلة السكانية اﻹسﻻمية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق